الثلاثاء، 8 نوفمبر 2016

كيف نصنع السعادة

== '''السعادة''' ==
السّعادة هي طريقٌ مليءٌ بالورود ونهايته عبقة بأزكى وأجمل العطور وأرقاها تجعلُ الإنسان يسمو ليحلِّق بأحاسيسه ومشاعره لعالمٍ لا يعتقد أنّهُ سبقه إليه سواه، إحساسٌ لا يعلوه أيِّ نوعٍ من المشاعر والأحاسيس مهما كانت قوّتها، السّعادة هي حلم كلّ شخصٍ وغاية الإنسان وضالته التي طالما يبحث عنها منذ بداية طريقه في الحياة ويعتقد أحياناً ولو للحظات أنّه وصل إليها ولكن هيهات ، وسرعان ما يكتشف بأنّه ما زال يفقدها وما زال يستمر بالبحث بتعبٍ وعناءٍ، وقد يراودهُ في لحظاتٍ شعورٍ ببعض من اليأس والإحباط وسرعان ما يتسلل بريق الأمل المغلّف بالسّعادة إلى قلبه ليحاول البحث من جديد وبعزيمةٍ أقوى من قبل والتّفاؤل يسنده لعبور عقبات الحياة.


ربّما يراود الكثير بعد هذه الكلمات قوله تعالى ( لقد خلقنا الإنسان في كبد ) أيّ في تعبٍ وشقاء، وهنا قسمٌ من الله وفي المقابل هنالك الكثير من الآيات التي تحثُ على التفاؤل والصّبر والأمل وحسن الظّن بالله وتقريب الفرج والشّعور بالسّعادة.


يُعتبر الشّعور بالسّعادة أمراً نسبياً من شخصٍ لآخر؛ فهنالك من يجد سعادته عند الحصول على الوظيفة التي يتمناها، وآخر يجدها بتحقيق منصبٍ ما، وآخر بالوصول لدرجةٍ علميةٍ معينة، أو بقضاء مبلغٍ كبيرٍ من الدين، أو بالزّواج ورزق الأطفال، وعند بلوغ ما نتمناه نعتقد أننا وصلنا للسّعادة الحقيقية ومن ثمّ تُفاجئنا العقبات ويتسلّل الإحباط إلى أنفُسنا وفي أعماقنا بصيص أملٍ يُخبرنا بأنّه ربّما ستكون الأمور أفضل عند التّقدم في مراحل الحياة وتخطّي المزيد ونعتقد أنّ المرحلة القادمة من حياتنا ستكون الأفضل فور انتهاء المرحلة الأولى ويعاودنا الإحباط من جديد، ونقوم بالتّخطيط للمستقبل ورسم حدود سعادتنا والسّعي لتفيذ مطالبنا في الحياة لتحقيق ما نريد.


ربّما يقول البعض بأنّ غاية السّعادة هي الحصول على منزلٍ جديد، أو سيارةٍ فاخرة، أو امتلاك مبلغٍ من المال، أو السّفر حول العالم، ونتفاجأ بكلّ مرحلةٍ بأنّ حياتنا مملوءة بالصعاب والتّحديات الدّامية المغلّفة بالأشواك، وقد ينالنا منها ما يجرحنا لنتحلّى بالقوة ونعاود من جديد وبإصرارٍ أكبر من قبل، فالسؤال كان كيف نشعر بالسّعادة ونصل إليها ونصنع طريق الوصول إليها رغم هذه التّحديات.


== '''كيف نصنع السّعادة؟''' ==
توجد حقيقة واحدة ربّما لا يدركها الكثيرون ويغفل عنها آخرون وهي أنّ السّعادة عبارة عن لحظاتٍ وقتيةٍ نحياها ضمن صعوبات الحياة وتحدياتها فلماذا لا نجعل من تلك اللحظات سعادة مطلقة تتغلب على كل ما يواجهنا من صعوبات؟ والحقيقة بأنّه لا توجد لحظات للشعور بالسّعادة والإحساس بها أفضل من الوقت الحاضر الذي نعيشه، وهل هنالك زمان ومكان أفضل من الوقت الحالي وإنّ كان متى؟


وهنا سنضرب بعضاً من الأمثلة: رائحة الورد تجلب السّعادة وقطفها قد يسبّب ألماً لما تحمله من أشواك، فلمَ لا نستمتع برائحتها متحدين تلك الأشواك؟ الأطفال زينة الحياة الدنيا ومن منّا لا يرغب بالاستقرار والزواج واستقبال المولود الذي سيُزين حياتنا؟ فتواجهنا الصعوبات ونتخيل بأنّ الطفل ما زال صغيراً ومع تقدّمه في العمر سيكون الأمر أفضل ونتفاجأ بمرحلة المراهقة ونخبر أنفسنا بأنّ المرحلة القادمة أفضل بعد تخطّي هذا السّن وهكذا... ويستمر العناء، إذن لا بدّ أن نحيا بسعادةٍ مهما كانت صعوبات الحياة، وأن نستشعرها بداخلنا وأرواحنا كي يكون لها أكبر الأثر على حياتنا، دائماً نعتقد بأنّه لم يتبقّ سوى لحظاتٍ لبدء حياةٍ حقيقيةٍ ملؤها السّعادة ولكن هنالك عقبات، ومحطات، وصعوبات علينا تخطّيها كي نبقى نشعر بسعادةٍ وكي تبدأ الحياة من جديد وتزرع الأمل في قلوبنا.


جميع هذه الأمور هي الحياة التي نحياها بكل تفاصيلها بحلوها ومرّها، بإشراقتها وظلامها، فلا يوجد طريق معبّد مفروش بالورود مزيناً بالأكاليل نعبره لنصل للسّعادة، لا طريق أبداً، تكمن السّعادة في طريقنا الذي نمشيه في كلّ مراحل حياتنا، فلماذا لا نسعد بكلّ اللحظات؟ لماذا نعلّق سعادتنا على مطالب معيّنة وشروط مقيدة؟ فالبعض ينتظرون العمل ليكونوا سعداء وآخرون ينتظرون الرّبيع أو الصّيف.


وهناك بعض الأشخاص تقترن سعادتهم مع هطول الأمطار وحلول فصل الشّتاء، وآخرون يقيّدون سعادتهم بالشّفاء من مرضٍ مزمن، لماذا لا نبحث عن السّعادة والجانب المضيء في كلّ لحظة من لحظات الحياة؟ فقد يكون لسقوط الدمعة وقعٌ مؤلم وغصّة تُسبّب الحرقان في القلب والروح والوجدان معاً، و لكن بسقوطها ترتاح النّفس وتهدأ وتسكن وتتحلّى بالقوة.


كثيرٌ من الشعراء أبدعوا في تصوير الدّمع ورؤوا الجانب الجمالي في الصّورة وشبهوه بأجمل التّشبيهات الفنيّة الرّائعة، لماذا لا نأخذ الوجه المشرق دائماً ونتتخطّى الظّلام؟


قد يكون أكثر الناس شهرةً وتألقاً ونجوميةً هم الحاصلون على آلاف الجوائز والميداليات، وأغنياء العالم، وملكات جمال العالم، وهم أكثر الناس تعاسةً فقد حصلوا على ما يريدون، وتمرُّ السّنين وتبهت ذكراهم في عقول الناس، ومع مرور الوقت لن يبقى أحد يتذكّر، تضمحل الذكرى وتختفي وتُرمى في غيابات النّسيان وربما المجهول، والتّهليل يموت، والمال يُفنى، والجوائز تحجز مكانها برفوفٍ لا حياة فيها وتغير ملامحها الغبار، فماذا يبقى من سعادتهم...؟ لا شيء سوى لحظات سعادةٍ كانت محطةً من محطات حياتهم وانتهت، وما زال البحثُ يستمر.


ولكن إن وقفنا وقفةً مع أنفسنا لنسترجع ذكرياتٍ مرّت ومضت وتأملنا في حياتنا بأكملها لنتذكّر كم من شخصٍ ساعدنا في حياتنا؟ ومن كان له الأثر الأكبر؟ من الشخص الذي أعطانا من روحه قبل أنّ تُمدَّ يده؟ من الذي أعطانا دون حسابٍ ودون مقابل؟ من له يعود أكبر الفضل في حياتنا، نجاحنا، تحصيلنا العلمي، عملنا، في مختلف مراحل العمر ومحطات الحياة؟ سنتذكرهم على الفور دون إجهاد الذّاكرة ومحاولة استرجاع شريط الحياة، على الرّغم من أنّهم أشخاصٌ عاديون جداً وليسوا من المشاهير ولا من أغنياء العالم، ببساطة كان لهم الأثر الذي لا يُمحى يوماً وبصمة في كتاب حياتنا تُلازم كل الأوراق وصدى رنانٍ له أثرٌ في إسعادنا، وهي لحظات سعادة وإن مضت فهي حاضرةٌ في وجداننا وتشعرنا بالسّعادة الحقيقية والسّبب الأهم وراء ذلك هو بأنّ الحياة قصيرة وفانية لا محال، والحياةُ هي ليست الفوز بمحطة من مراحل الحياة وحسب، الحياة أكبر من ذلك بكثير وأكبر من تحقيق النّجاح لأنفسنا.


ربّما مساعدة الآخرين وتغيير محطة حياتنا بأكملها لمسارٍ آخر من أجل مساعدة شخصٍ ما ومساندته تجلب الرّضا والسّعادة الداخلية، طريقنا نحو الحياة هو السّعادة بذاتها فكثيرٌ من الشموع تمّت إذابتها لإيقاد شموعٍ أخرى لتستمر الحياة ويبقى الأمل، ونستشعر معنى السّعادة الحقيقية في أنفسنا وفي من حولنا.


== '''ملخّص عن السعادة''' ==
السّعادة في الرّضا، السّعادة في القناعة، السّعادة في الحب، السّعادة في الاستغفار، السّعادة في العمل، السعادة في العبادة، السّعادة في الصّحة، السّعادة في الزّواج، السّعادة في مساعدة الآخرين، السّعادة في ضمّ طفلٍ صغيرٍ لأحضان أمّه، السّعادة بدوام صحّة الوالدين ودعمهما لنا، السّعادة في الارتماء بأحضان الأم لنرتاح من عبأ السّنين، السّعادة في قضاء وقت ٍجميلٍ مع من نحب، السّعادة في رسم الابتسامة على وجه الآخرين، السّعادة في مساعدة شخصٍ بعلاجٍ يتطلّب تكاليف باهظة، جميعها ألوان من ألوان السّعادة تنعكس أطيافها بأكثر من لونٍ ومحطات من محطات العمر ترسم لنا طريق سعادتنا في هذه الحياة، ونحن نحدّد مساره وما علينا تخطّي جميع الحواجز لنستشعر السّعادة في كلّ وقتٍ وفي كلّ حين.

كيف تحب الحياة

'''كيف تحب الحياة'''

بسم الله الرحمن الرحيم (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدونِ ) صدق الله العظيم .

سعادة الحياة  وراحتها تجدها في عبادتك لربك ،فالله رؤوف بعباده وحنون عليهم أكثر من حنان الأم على ولدها، فمن رضى الله عنه رضيت عنه الدنيا وأعطته سعادتها ، ومن فاز بتلك السعادة ،أحبها وأحب عيشه فيها.


ولكن أستطيع أن أقول لك أنك لن تجد للفرح طعماً إذا لم تذق الحزن ،ولن نشعر بقيمة الراحة إذا لم تتعب وتكافح ،ولن تنجح وتبدع وتنجز مالا يستطيع غيرك إنجازه إذا لم تفشل ، فمشوار النجاح يبدأ بخطوة فاشلة .

عش الحاضر الذي أنت فيه بحلوه ومره، لا تقلق ولا تندم على ماضيك أوتخاف من المستقبل ، فقط استفد من أخطاءك وتجاربك في الماضي وعليها خطط لمستقبلك .

استسلم لواقعك ولقدرك فبعض اللأقدار لاتستطيع أن تواجهها وتعاندها ،ولكن تعايش معها و مع نفسك وأهلك وبيئتك ومجتمعك الذي خلقت فيه حتى لو كان مؤلمٌ بالنسبة لك ،    

بسم الله الرحمن الرحيم( وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ).صدق الله العظيم

تقبل الواقع مهما كان و واجه مخاوفك في الحياة بقوةٍ وعزم ،وأقنع نفسك أنه لايوجد أصعب من ذلك ،وإذا قلقت منه استشر أصحاب الخبرة واستشر أهلك ثم إستخر ربك و قرر بعدها وتوكل على الله.

لا تقلق فالقلق يمرض النفس والجسم، حاول أن تتناسى ما يقلقك وتنشغل بما هو مفيد لك ولسعادتك ،إنسى لتعيش سعيداً ،تقبل أمورك مهما كانت ،لا تكبر مصاعبك المزعجة والمؤلمة بل صغرها عندها ستهون وتذهب بإذن الله.

ابتسم تسعد ويسعد غيرك ،فهي صدقةً تؤجر عليها ،ويأتي الجهد بعدها ،والجهد والعمل يذهبان بك إلي باب السعادة،استرخي وأرح نفسيتك،وأحب من هم حولك لأنهم يبحثون معك عن سعادتك ويحبون أن تحب حياتك وتعيشها بدون ألم، واذكر ربك واستغفره في كل الأوقات

بسم الله الرحمن الرحيم(فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِين َ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا) صدق الله العظيم

فإذا كنت تبحث عن تلك السعادة فأطع ربك واستغفره فالله رحيمٌ بعباده.

جدد حياتك تغير وتعلم وسافر تعرف على الناس من كل الأجناس ،وتعلم عدداً من لغات العالم ثقف نفسك بثقافات الأمم والحضارات في كل العالم ، كن على علم بكل مايدور حولك من أحداثٍ سياسيةٍ وأحداثٍ إقتصادية أو حتى فنية في كل المجالات، وتفاءل وأحلم وأبدع في عملك فإذا أبدعت نجحت وإذا نجحت و وصلت إلى ماتريد فإحلم بما هوه أكثر وأكبر من عزمك وإرادتك عندها ستصل إنشاء الله إلى ماتريد.



الجمعة، 4 نوفمبر 2016

كيف ابعد الشيطان عني

لقد حذرنا الله و رسوله من اغواء الشيطان للإنسان و من اتباع وساوس الشيطان التي تذهبنا إلي التهلكة و غضب الله و عذابه الشديد ، لأن الشيطان يهدف إلي أن يعصي الإنسان ربه و يمارس الفواحش و يقتل و يسرق و يفعل أي شيء نهي الله عنه ، و يزين طريق الكفر و العصيان في عين الإنسان حتى لا يطع أوامر الله و لا يدخل الجنة التي وعد الله بها كل مؤمن تقي و حرمها الله علي الشيطان .
و عليك دائما أن لا تصغ إلي وساوس الشيطان لأنه دائما يحاول إغرائك و اذهاب عقلك لكي تبعد عن دينك و تكفر بربك .
و كي تبعد الشيطان عنك و تكن قادراً علي أن تقاوم وساوسه المتكررة عليك بالتالي :-
أولا : حافظ علي صلاتك في أوقاتها حتى تبقي دائما طاهرا و علي صلة دائما بربك و تحافظ علي إيمانك قوي ، و لا تكن ضعيفا مهما كانت الإغرائات أمامك ، فالصلاة هي عمود الدين .
ثانيا : اقرأ القرآن كل يوم فقرآءة القرآن تحصن بيتك من دخول الشياطين له و تبعدها عنك و تحفظك دائما .
رابعا : قم بإزالة جميع الصور أو التماثيل من بيتك حتى لا يدخل لك الشيطان من خلالها و تطرد الملائكة من بيتك ، فالصور و التماثيل تطرد الملائكة من البيت و تجعله المكان المفضل للشياطين .
خامسا : ابتعد عن الأغاني و الأصوات العالية فهي من أكثر الأشياء التي تجلب الشياطين و تقويها عليك .
سادسا : حاول الإبتعاد عن الوحدة قدر المستطاع فجلوسك وحيدا في منزلك يجعلك ضعيفا و يقوي وجود الشياطين عندك ، و ابق دائما مع الجماعة و العائلة حتى لا تعطي فرصة للشياطين بالسيطرة عليك .
سابعا : حاول الابتعاد عن الحزن و الغضب الشديدين لأنه في هذه الأوقات لا تستطع السيرة علي نفسك و يتسلط عليك الشيطان و يجعلك تفعل ما هو حرام و ما لا تتوقع فعله .
ثامنا : لا تسكن في بيت مهجور لأنها تكن مجمع للشياطين و اذا اضطررت لذلك فاقرأ القران فيه كل يوم و أقم صلاتك كي تطرد منه الشياطين و تجلب الملائكة .
تاسعا : ادعو ربك دائما بالهداية و استغفره في كل الأوقات حتى يحفظك الله دائما و يبعد عنك وساوس الشياطين التي تؤدي بك للهلاك و عصيان الله .
ابق دائما متصلا بربك و مبتعدا عن المعاصي حتى لا تتسلط عليك الشياطين و تدمر حياتك و تبعدك عن الله تعالي و عن رضا الله و تدخلك النار ، كما كان الشيطان سببا في طرد أبو البشرية سيدنا آدم من الجنة و نزوله للأرض بسبب سماعه لوسوسة الشيطان هو و زوجته أم البشرية حواء .
لأن الله طلب من الشيطان السجود لادم فرفض الشيطان ذلك و طرده الله من رحمته و من الجنة و وعده الله النار خالدا فيها ، لذلك بقي الشيطان من الأزل عدوا للإنسان و يحاول أن يجعله يعصي الله كي يسكنه الله النار مع الشيطان .

الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

التفاحة الذهبية

فى زمن بعيد فى بلاد أوربا بمدينة تدعى لندن كان هناك مزارع يحب مزرعته و كان مهووساً بتربية الحيوانات والزراعة.كان  كل صباح يطعم الطيور والحيوانات فى مزرعته ويجمع الفواكه من أشجار التفاح والجوافة والليمون.وكان المزارع مشهوراً في أنحاء البلدة التي يقل بها عدد المزارعين وفي يوم من الأيام احتاجه عمدة البلدة ليزرع بمدارسها أشجار تزيّن مداخل المدارس حت يستظل بها الطلاب في أوقات الراحة.<br />
<br />
بالفعل من اليوم التالي اختار المزارع حبوب لأشجار التفاح لكي تزرع فى جميع أرجاء المدارس وواصل عمله ليلاً ونهاراً حتى زرع كل الحبوب. وبعد شهور كبرت الأشجار وترعرعت في المدارس وذهب المزارع إلى العمدة لكي يحصل على أجره فأعطاه العمدة مبلغ قليل من المال فقال له المزارع:"إنّ هذا المال قليل جداً يا سيد العمدة ولا يكفي لمجهودي وتعبي" فرد عليه العمدة قائلاً: "أيها المزارع إنّ هذا المال كافي لك فأنت لم تتعب فإنك مجرد فلاح لا يفيد".شعر المزارع أن كلام العمدة صحيح وأن مهنة الزراعة لا تفيد المجتمع وأنها لا قيمة لها ورجع إلى مزرعته حزيناً وفى الليلة التالية توفي المزارع من فرط حزنه.<br />
<br />
وبعد مرور عشرات السنين على وفاة المزارع كان أحد الطلاب يجلس تحت أشجار التفاح في فترة الراحة يحل الفروض المدرسية بينما الطلاب يلهون ويلعبون .جلس هذا الطالب يحل واجباته ويشكو في سرّه صعوبتها بينما أحد زملائه يتسلق شجرة التفاح لكي يلتقط إحدى التفاحات الناضجة حديثاً لكنه تعرقل وسقطت التفاحة على كراسة الطالب لكي يلتقطها ولم يأكلها لكنه سأل نفسه  :"لماذا لم تسقط التفاحة لأعلى و سقطت لأسفل " ثم بعدها اكتشف الجاذبية الارضية  التي غيرت مفهوم العالم عن الكون.<br />
<br />
<big>المزارع توفي لكنه ترك أشجار التفاح التي كانت بمثابة '''الذهب''' وليته ظل حياً حتى يفتخر بعمله كمزارع و يعرف أن عمله غير حياة البشرية.
</big><br />


الثلاثاء، 1 نوفمبر 2016

العنصرية

=='''العنصرية'''==
العنصرية: هي مجموعة من الممارسات الخاطئة بحيث يتم من خلالها معاملة مجموعة معينة من الناس بشكل مستبدّ ومختلف وتسلب حقوقهم وتتحكّم بهم بمجرد أنّهم ينتمون لدين ما وعرقٍ آخر، وتُعدّ العنصريّة من الأمراض المتفشية في عصرنا هذا مع العلم بأنهّا موجودة منذ القدم وتسبّبت في تفرقة الناس واندلاع الحروب، فتتعرض الفئة المظلومة إلى أقصى درجات التمييز والتهميش والاستبداد فقط لاختلاف الدين والعرق وحتى اللون وغيرها من الأسس التي وضعها البشر واعتمدوها في تطبيق عنصريتهم كاللغة، والعادات، والمعتقدات، والثقافات، والطبقات الإجتماعية، والتي يتمّ من خلالها سطوة وسيطرة الأغنياء على الطبقة الفقيرة المُعدمة، وللعنصرية مصطلحات أخرى تشترك معها في المعنى والدلالة مثل الاثنية والعرق.


=='''من صور العنصرية'''==
*العنصرية المتواجدة في أوروبا وهي ضد اليهود.
*العنصرية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، من عنف وبناء الجدار العازل الفاصل بين قطاع غزة وأراضي الضفة الغربية بالإضافة إلى قطع صلة التواصل بين المواطنين الفلسطينيّين وباقي المدن.
*العنصرية التي تتبّعها الدولة العربية لبنان ضد حق الشعب الفلسطينيّ وحرمانه من حقوقه.
*حرمان المواطن الفلسطينيّ الذي يمتلك الهوية الفلسطينية  من جنسية البلد الذي نُفي إليه رغماً عنه.
*الاضطهاد الذي يُمارَس ضد الأفارقة السود من تجارة الرقيق وتحويلهم إلى مستعبدين فقط لأنّهم ينتمون إلى عرق ولون مختلف.


=='''من أشكال العنصرية'''==
*ا'''لتمييز الفردي:''' تُمارَس العنصرية ضد فرد معين وتتمثل في حرمانه من حقوقه وانعدام المساواة في المعاملة.
*'''التمييز المؤسسي:''' تكمن العنصرية هنا في المؤسسات الاجتماعية التي تعتمد على التفرقة والتمييز بين العاملين فتعطى الحقوق لفئة معينة على حساب الفئة الأخرى حيث أنهم يفتقدون لحقوقهم.
*'''التمييز القانوني:''' وتشمل حقوق العمل وحقوق الملكية بحيث تفرض قوانين جائرة على فئة وتخدم مصالح  الفئة الأخرى.


==''' أنواع التمييز العنصري'''==
*'''التمييز الوجاهي :''' (المباشر)تظهر صورة العنصرية بمعاملة فرد معين بطريقة تتسم بالدونيّة وتفضيل شخص آخر عليه وتنتج هذه المعاملة لاختلاف العرق.
*'''التمييز غير الوجاهي:''' (الغير مباشر)ويحدث نتيجة لفرض شروط وقوانين جائرة تخدم مصالح فئة معينة وتلحق الضرر بالفئة الأخرى.
*'''المضايقة:''' تتمّ عن طريق إظهار الرغبة بعدم وجود شخص ما وتجاهله والتعمّد في تجريحه بطريقة معيّنة وسدّ الطريق أمامه وإهماله، مما يُشعره بالإهانة والألم والضغط النفسيّ.
*'''التظلم:''' وتكون العنصرية هنا واضحة عند تعرّض الشخص الذي يعاني من وجود التفرقة من ناحية التعامل إلى أن يقف زميله شاهداً أو يتقدّم بشكوى لصالحه.


يجب علينا كشعوب وأفراد محاربة شتى أنواع العنصرية التي حرمها ديننا الإسلامي الحنيف، والذي يعطي كل ذي حق حقه دون النظر إلى الدين واللغة والعرق واللون ولا يميّز بين ذكر وأنثى، وكما قال رسولنا الأعظم "الناس سواسية كأسنان المشط"، "ولا فرق بين عربي أو أعجمي إلا بالتقوى"، ومن منبع عقيدتنا الإسلامية نرى روح التعاون ومدّ يد العون لكل ضعيف باختلاف أصولهم ومنابتهم فالدين عند الله المعاملة.

العنف الأسري

يعد العنف الأسري من المشاكل المهمة في المجتمع حيث أنه يضر به و بأفراده، كما ويؤدي الى تفشي الفساد بكامل صوره و المشاكل المرافقة له   ، ويسمى هذا العنف بالإساءة الأسرية حيث أنه يشير الى تصرفات مسيئة كالإعتداءات التي تصدر من أحد أفراد الأسرة على باقي الأفراد كالإعتداءات الجسدية كالضرب ، والإعتداءات النفسية كالسيطرة والتخويف بالإضافة للإعتداءات السلبية مثل الإهمال والحرمان إقتصادياُ.


يعتبر العنف إعتداءاً شخصياً وهذا الإعتداء يمس شخصية الفرد بصوره خاصة مما يؤدي الى حدوث الفساد في المجتمعات ، فمن يقوم بالإعتداءات مهما كان نوعها هو شخص يفتقر للأخلاق والدين وحتى الإحساس بالآخرين .

'''أشكال العنف الأسري'''

1. العنف الجسدي : حيث أنه يتمثل في الإعتداءات الجسدية كالضرب والحرق والخنق وغيرها من التصرفات التي تمس الجسد ، حيث يتصرفها الفرد ليشعر الطرف الآخر بالخوف والتعب والدونية .

2. العنف الجنسي : وهذا العنف يتمثل في الإعتداءات التي تجبر الطرف الآخر على القيام بممارسات ونشاطات جنسية مع الفرد دون الرغبة بالقيام بها  كالإغتصاب الزوجي أو غيرها من التصرفات المشبوهة .

3. العنف النفسي : يتمثل هذا العنف بالقيام بالإعتداءات التي تؤثر على نفسية الشخص كالشتم والسب والتقليل من شخصية الفرد كإشعاره بالدونية وابتزاز الضحية وغيرها من التصرفات التي تؤثر بشدة على نفسية الأشخاص أو الضحايا لهذا النوع من العنف.

'''أسباب العنف الأسري'''

كما تحدثنا عن أشكال العنف الأسري يجب أن نتحدث عن أسبابه ، حيث كما ذكرنا سابقا أن من أسبابه الإفتقار للدين والخلق ، فجميع الأديان تنكر التصرفات والإعتداءات الإجرامية على الإنسان وقيام الشخص بهذه التصرفات هو دليل واضح على ابتعاده عن دينه وأخلاقه ، حيث اثبتت العديد من الدراسات أنه أغلب الأشخاص الذين يمارسون العنف الأسري هم أشخاص مدمنون على الكحول والمخدرات وغيرها ،لذا فهو عبارة عن شخص لا يستطيع التحكم بتصرفاته ، وأحيانا يقوم بهذه التصرفات أشخاص يعانون من مشاكل نفسية كالإكتئاب أو الانفصام في الشخصية وغيرها من الأمراض النفسية،ولا ننسى أن إبتعاد الأشخاص عن أجواء الأسر الطبيعية والحنان الأسري يجعل الشخص بعيدا عن إحترام الأسرة ومبادئها وأثرها في تكوين المجتمع.

لنتخلص من ظاهرة العنف الأسري يجب نشر التوعية والارشادات في المجتمع حيث أن فرد فاسد في المجتمع يؤثر على المجتمع بأكمله ، لذا تقوم العديد من البلدان بتقديم علاجات نفسية وأخلاقية للأفراد الذين يقومون بالعنف الأسري في مراكز متخصصة تقوم بتهيئة الفرد لكي لا تتفشي إعتداءاته على المجتمع بأكمله.

ماهي صفات ضعف الشخصية

== '''مقدمة''' ==
ضعف الشخصية هي حصيلة عوامل نفسية ذاتية وبيئية أو أسرية متراكمة تتجمع على مر السنين لتكون في نهايتها الشخصية الضعيفة المضطربة للذكر أو الأنثى، فضعيف الشخصية لم يولد هكذا وإنما بفعل عوامل مكتسبة محيطة به من طريقة تربية الأهل إضافة إلى استعداد جيني لذلك، كما تكون الشخصية على مراحل وتدعم بالسنين والمواقف والتجارب التي يمر بها هذا الشخص في مجتمعه.


وكي نتخلص من مرارة ضعف الشخصية وأثرها السلبي على الفرد لا بد أولاً من أن نحدد السبب الذي أدى لذلك ونخضع ضعيف الشخصية لجلسات نفسية لتوصل إلى التاريخ الشخصي له والذي يكشف مراحل تطور هذه المشكلة الصعبة والتي غالباً ما يكون للأسرة وكريقة التربية الأثر الأكبر فيها، فهناك عوامل تساعد على تعميق ضعف الشخصية في الأبناء في مراحل الطفولة والشباب كتسلط الأبوين وقسوتهم مع الأبناء وسلب شخصياتهم أو طلاق الأبوين وأثره في حدوث خلل في شخصية الأبناء من خلال إحساسهم بالوحدة وعدم الأمان وغيرها من العوامل الداعمة لهذه العقد النفسية.


== '''صفات ضعف الشخصية''' ==
* الخوف والخجل الزائد من التحدث أو الجلوس مع الآخرين سواء من الأقرباء أو الغرباء كذلك تجنب الأماكن العامة والتي يتواجد بها عدد كبير من الناس.
* عدم القدرة على اتخاذ أي قرار شخصي بمفرده والإتكال على غيره في ذلك.
* التبعية المطلقة للأقوى في الفكر والرأي والحركات وعدم القدرة على مجادلته أو النقاش معه.
* كثرة الشكوى واللجوء للآخرين في حل المشكلات حتى في أبسطها.
* تنفيذ طلبات وأوامر الآخرين بلا أدنى ممانعة حتى لو كان ذلك على حساب كرامته أو راحته.
* عدم القدرة على إظهار المشاعر الداخلية الشخصية أو التعبير عنها صراحةً.
* تجنب النظر في عيون الآخرين  إضافة إلى انخفاض نبرة الصوت.
* التواضع الزائد عن حده في مواقف تحتاج للقوة، بمعنى أن ضعيف الشخصية تراه في مواقف الذل كثيراً وهو عاجز عن الإحتفاظ بكرامته.
* تقليد أعمى للآخرين في حركاتهم وسلوكياتهم وحتى في لباسهم وأخلاقياتهم.
* ضعف القدرة على إبداء الرأي أو التصريح عن وجهة نظر خاصة به.
* عدم القدرة على التحم في العواطف والمشاعر الشخصية فينجرف وراءها دون دراية بعواقبها الوخيمة.
* يميل إلى حب العزلة والإنطواء في غرفته بعيداً حتى عن أهله وأصدقائه، فيقضي جل وقته وحيداً بعيداً عن كل ما يحدث حوله خوفاً من مواجهة الناس والشعور بالإرتباك.

ماهي صفات قوة الشخصية

== '''قوّة الشخصيّة''' ==
قُوّة الشّخصيّة تَظهَر على الشّخصِ مِن خلالِ التّعامُلِ مَعَهُ وَمِن خِلال تَصَرّفاتهِ وَليسَ مِن السّهلِ الحُصولِ على هَذهِ القُوّة وَليسَ أيضاً بالصّعب فَهِيَ تَحتاجُ إلى شجاعة مِنكَ لُتغيّر مِن نَفسِكَ إلى الأفضل وَتَستَطِيعَ أن ترتقي بها وَتَفرِضها على الآخَرين، فَالشّخصيّة تَظهَرُ مِن خلال الشّخص وَحَركاتهِ وكلامهِ والبَعضُ مُمكِن أن تَكتَشِف الشّخصِيّة مِن خِلال التَعامُلِ مَعَهُ، فَالجَمِيعُ يُريدُ أن يَحصُل على شَخصيّة قويّة تَفرِض نَفسها بِنَفسها وسنقوم بالتعرّف على صفاتِ هَذِهِ الشّخصيّة وكيف تكون أيضاً محبوب من قبل الآخرين.


== '''صفات قوّة الشخصيّة''' ==
'''الشّخصياتِ النّاجِحَة تَتّصف بِبَعضِ الصّفاتِ الّتي تَدُلّ على قُوّة الشّخصِيّة وَكَيفَ أنّ هَذِهِ الشّخصِياتِ استطاعَت أن تَفرِض نَفسَها فِي المُجتَمَع  وَصِفَاةِ قَوِيّ الشّخصيّة هِيَ:'''
* الثّقةِ بالنفس: (لا تأتِي الثّقةُ بالنّفسِ مِن خِلال كَونِكَ دائماً على حَقّ ... بَل مِن خِلالِ كَونكَ أنّكَ غَير خَائِف مِن أن تَكونَ على خَطأ)  بيتر تي مكينتير، الواثِق مِن نَفسِهِ لا يَهُمّهُ كلامُ الآخرين أو ماذا سَيقولون واستنتاجاتهم التي لا فائدة منها، لأنّ الواثِق مِن نَفسِهِ فِعليّاً يَعرِف ماذا يريدُ ولا يهمّهُ كلامُ الآخرين لأنّهُ فعليّاً كلامَهُ صَحيح مِن وِجهَةِ نَظرَةِ حَياتِهِ وأهدافِهِ الّتي تَختَلِفُ عَنِ أهدافِ الآخَرين وَحَياتِهِم،  إذَن عَليكَ أن تَعرِف أنّكَ لا تُشبه أحَد فِي هذا الكَون ولا أحد يَعيشُ نَفسَ الظّروفِ الّتي تُحيط بِك فَكُن دَائِماً على ثِقَة مِن نَفسِك والحياة وَطَرِيقَتِها الّتي تُريد أن تَختارَهَا لِحَياتِك وَليسَ الحياة الّتي يَختارها لكَ الآخرين، فازرع بذرةِ الثّقَةِ فِي نَفسِك ولا تَخَف مِن القراراتِ الّتي تَتّخذَها وَكُن على عِلم أنّها صَحِيحَة حَتّى ولو ظَهَرَت للآخَرين أنّها خاطِئة، فَالثّقة بالنّفسِ هِيَ مُفتاحِ النّجاح وَبِناءِ شّخصِيّة قَويّة لا تُقهَر.
* الاستماعِ أكثر مِن التّحَدّث: الصّمت صِفةِ الأقوياءِ لأنّهم يَقُومونَ بِطَرحِ الأسئلة أكثر مِن التّحَدّث عَمّا يَعرِفُون وبالتالي يُمكن أن يَعرِفو  وَيُدرِكونَ الأمور بِشَكل أكثَر، فالصّمتِ رَمز مِن رُموزِ القُوّة بِحَدّ ذاتها وطريقة جيّدة مِن خلالها يُمكن أن تقوّي شخصيّتك وتعرف شخصيّات الآخرين وَتَدرُسُها بِعناية وَتَستَفِيدُ مِن دُروسِ الحَياة مِن حَولِك، وَدائِماً اطرَح الأسئِلة وَكَأنّكَ لا تَعرِفُ شَيء حَتّى تَصِل لمعرِفة حَقيقيّة وبالتّالي يَجِب أن تَفهَم أكثَر مِمّا تَتَكَلّم.
* قُوّة التَركيز: الصّمت يَحتاجُ إلى قُوّة تَركيز وإصغاء وَفَهمِ كُلّ ما يَدورُ مِن حَولنا حَتّى نَعرِف الخَياراتِ والعَواقِب وَفَهمِ الآخرين ونواياهُم، فَالتّركيزُ هِيَ مَرحَلة وَعيَ الأمُورِ وإدراكِها قَبلَ الوُقوعِ فِيها، فَهذا أمرٌ يَحتاجُ إلى قُوّة تَركيزٍ وَقُدرَة تَفكِير عَالية حَتّى تَتَفَادى المَشاكِل فِي حَياتِك فَهذِهِ هِيَ العَبقَريّة فِي حَدّ ذاتِها أن تَتَجَنّب أمُور خَطيرة فِي حَياتِك، وَحَتّى تَتَعَلّم قُوّة التّركيزِ ابدأ بالتّفكيرِ كُلّ يَوم وَكُلّ ساعة وراجِع حساباتِك وَنفَسَك وَدُرُوسِ الحياة التي أهدتها لَك وتعلّم منها حَتّى لا تَقَع فِيها وَتَبنِي شَخصِيّة خَاصّة بِك مُختلفة عَنِ الآخرين.
* تُعطِي أكثر مِمّا تأخُذ: فالضّعفاءِ هُم فَقَط الّذينَ يأخذونَ أكثَر مِمّا يُعطُون، لأنّ قويّة الشخصيّة يَعرِف وَيُدرِك أنّهُ عِندَما يُعطي وَيُساعِد الآخرينَ فَهُوَ بالتالي يَفرِض إحترامَهُ وشَخَصِيّتهِ عِندَ الآخرين،  فأعطِي بِقَدرِ الإمكان ولا تَنتَظِر المُكافأة مِن أحد، فالأقوياء المكافأة التي يَبحثونَ عَنها مِن مُساعَدَةِ الآخرينَ هِيَ فَرضُ نَفسِها وَهذا هِيَ ما يُريدهُ صاحِب الشّخصيّة القويّة.
* التواضُع: الكِبر والتكبّر مِن صِفاتِ أشباهِ الشّخصيّات الناقِصة والبعضُ يراها أنّها كمال، لَكِن الكَمالُ لا يُمكن أن يحدث سِوى فِي التّواضُع لأنّ صاحِب الشّخصيّة القَويّة  يَعرِف أنّهُ كُلّما تَواضَع للآخرينَ وكان دائِماً مُبتَسِم فَهُوَ بالتّالي يَكسَب احتِرامَهُم وَيَزدادُ رِفعَة وَهذا هُوَ ما يُريدهُ للبَحثِ عَن القِيمة وليس عن الكبر والسمعة، فأنا شخصيّاً لا أحبّ المتكبّرين لأنّ الكِبر للهِ وَحدَهُ.
* التَعلّم مِنَ الآخرين: مِنَ الجَيّد أن تَعرِف كُلّ شَيء فِي مَجالِك أو عَمَلِك وتأخذ فِكرَة واحِدَة عَن كلّ شيء فهذا أمر يُساعدكَ فِي الحَياة، وبالتالي الشّخصيّة القويّة التي تَفرِض نَفسَها تَستَطِيعُ أن تَتَعامَل مَع كَافّة طَبَقَاتِ المُجتَمَع وَتَتَحَدّث بالأفكارِ ولا تَرى العَيبُ مِن التَعلّم مِنَ الآخرينَ حَتّى ولو كانوا أقَلّ قِيمةٍ مِنهُ، فَهذهِ النّقطَةِ تُساعِد على زِيادَةِ الوَعِي والفَنّ فِي التّعامُلِ مَعَ جَميعِ طَبَقَاتِ المُجتَمع وَكَيفيّة  فرض الشّخصِيّة عَليهِم.
* تنمية الذات: الشخصيّة القويّة دائمة البحث كأنّها فاقدة لا يعجبها شيء سوى، فتبدأ هذه الشخصيّة بالبحث والتطوير الذاتي والمستمر، ليزيد فيها الشخص الإمكانيّات والأمور التي يغطيها بنفسهِ حتّى يستحوذ على أكبر قدر الإهتمام، فهي تسعى دوما لتكون الأفضل بين الآخرين.
* الإرادَةِ والعَزيمة: بَعدَ أن تَعرِفَ الشّخصيّة ماذا تُريد أن تَطمَح فِي الحَياة وَكَيفَ تُريد أن تَصِل إليها يَبدَأ هُنا الإرادةِ حَولَ تَحقِيقِها لَو كَلّفَ الأمرَ العُمرَ بأكمَلِهِ فَيجب التّضحِية وإرادَة قويّة لِفعلِ أمُور كَبيرةٍ فِي حَياتِك، فَإنّ أرَدتَ أن تُصبِح شَخصيّة قَويّة عَليكَ دَائِماً أن تَبحَث عَن شَيء جَديد فِي حياتك ولا تَتَقَبّل الأمُور كَمَا تأتيكَ حَاول التَغيير وإيجادِ حُلولٍ أفضَل فِي حَياتِك فَهُنا يَبدأ الشّجاعَةِ والمُغامَرَةِ فِي حَياتِك، فالشّخصُ سَيَعِيشُ مرّة واحدة فإنّ لَم يَكُن فِيها مُغامرة لا تَستَحِقّ العَيشَ.
* تحمّل المسؤوليّة: أصحاب الشخصيات القويّة يواجهونَ الحياة ومشاكلها ومتاعبها ولا يفكّرون بلحظة بالهروب، لأنّ الجبان قد يجد ألف حلّ لمشكلتهِ ولا يعجبهُ إلاّ الفرار، تحمّل مسؤوليّة حياتك وابدأ كلّ يوم بأفكار جديدة والبحثِ عن حلول مناسبة وتأقلم في حياتك.
* التَعَلّم مِنَ الفَشَل: لا يُعتبر الفَشَل نِهايةُ حَياتِك بَل هِي بَداية جَدِيدة تَتَعَلّم مِن أخطاءِك وَتَعرِف نِقاطَ ضَعفِك وَتُقَوّيها، فَدائِمَاً لا تَأخُذ أنّ الفَشَل أمرٌ حَزين بالعكسِ تَماماً فَالنجاحُ فِي الحياةِ مُزَخرَفَة شوارعهُ بالفَشَل لِكَي تَشُعُر بقِيمَةِ إنجازاتِكَ، وَحاوَل دَائِماً أن تُفَكّر كَما يُفكّر المُلوك لأنّهُم هُم وَحدَهُم يَعتَبِرونَ الفَشَل طَريقةٍ لِلوُصولِ إلى العَظَمَة والتّاريخُ يَشهَدُ بِذلك فَالفَشَل أساسُ وسرّ النجاح، واجعل من الفشل مصدر قوّة وإصرار لا ضعف وإحباط يكن عليكَ أن تتعلّم مِن أخطائِك وَهذا هُوَ كُلّ ما فِي الأمر.


== '''كيف تبني شخصيّة قويّة''' ==
* ابتَعِد عَن المُقارنة: لا تُقارِن شَخصِيّتكَ نِهائيّاً بأحَد ولا حَتّى مِن بابِ المُداعَبَة وَتَقَبّل شَخصِيّتكَ كَما هِيَ على الأقَل فَهِيَ تُعجِبُكَ أنتَ وَليسَ مِنَ الشّرطِ أن تُعجِبَ الآخَرين، فَالوحَدةُ أفضلَ بالنّسبةِ لي على أن أعَيشَ بِشَخصِيّة تَتَناقَض مَع نَفسي لإرضاء الآخرين.
* دائِم التّفكِير: لا تَجعَل مِن عَقلِكَ عِبارة عَن عُضُو مَوضوعٌ فِي جِسمِك كالمَنظَر، كُن على يَقِين إنّ لَم تُفَكّر وَتَجِد طَريقَ حَياتِك سَيَجِدُها لَكَ الآخرين فَأنا لَسْتُ مُستَعِدّاً على أن أتّبعَ القَطِيعَ وأنا لا أعرِف أين ذَاهِبونَ فَكُن على استعداد أن تُغيّر كُلّ يَومٍ حَياتك لِتَبحَث عَن الحُريّة بِداخلكَ وَتَفرِضها فِي حَياتِك فَقَد خَلَقَكَ اللهُ لِتُفَكّر وَجَعَلَكَ حُرّاً في حياتك فلا تَرضَى بأن يَتَحَكّم بِحياتِك سِوى نَفسَكَ أنت لا أحَد آخر.
* إبحَث عَنِ التَمَيّز والإبداع: دَائِماً فَتّش فِي حَياتك عن أشياء قَد يَراها الآخرينَ تافِهَه ولكِنّها مَصْدرَ قُوّتك وَتَمَيّزكَ سِواء كانَ فِي العَمَل أو أيّ مَكان، ابحَث واتعَب سَتَجِدَ ما تُريدَ فَليسَ هُناكَ صَعب مَا دُمتَ تُفَكّرُ فِيها.
* كُن شَخصيّة مَرِحَة: أعظَم قرار قَد تَتّخذهُ فِي حَياتِك أن تَكونَ ذُو شَخصيّة مَرِحَة يُحبّ الجميعُ أن يراها وَيتكَلّمُ مَعَها، لا تَكُن مِن أولئِكَ الّذِين يَرونَ أنّهُم أتُوا إلى الدّنيا بالغَصبِ، فَهِيَ حَياة واحِدة افعَل ما تُريد وابتسم وازرع الابتسامَةِ ولا تَثِق فِي أحَد ولا تَنتَظِر مِن أحَدٍ شَيء سِوى مِن خَالِقُكَ.
* كُن حرّاً: هناكَ نوعينٍ مِنَ الأشخاص، الأوّل يَبحَثُ عَن أمورٍ ليتخلّص مِنَ العُبودِيّة، والثاني يَفعَلُ كُلّ شَيء لِيَكونَ عَبداً، لا أعرِف كَيفَ يَرضَى البَعضُ أن يَسمَحُو للآخَرينَ بأن يَتَحَكّمو  بِحياتهِ وَيَخدَعُونهُ ويكذِبونَ عَليهِ، وأستَغرِب عِندَما أرى أشخاصً حَتّى فِي أحلامِهِم لا يُفَكّرون أنّهُ مِنَ المُمكِن أن يَكونَ سُلطان أو مَلِك، تَخَلّص مِنَ العُبودِيّة واجعَل هُناكَ طَريقاً لتبرز شخصيّتكَ ومواهبكَ وتطوّر مِن نَفسِك.

حق الانسان في الحياة

يولد الانسان حراً عزيزاً بين أبوين، يتكفلان بتربيته وتنشئته، وإطعامه وكسوته ورعايته، وإحاطته بالحب والحنان؛ حتى ينمو تنمية نفسية وبدنية سليمة، وحينما يشب ويكبر، يواجه معترك الحياة، والتي يطالب بها.

وللإنسان الحق بأن يعيش حياة كريمة آمنة، يحياها ويمارس انشطته بها، دون تقييد أو خوف، وله الحرية المطلقة بكيفية العيش، وليس لأحد التدخل به أو بشؤونه مادام يتصرف في حدوده.

ونص الإعلان العالمي للحقوق الإنسان في الفقرة الثالثة على أن: "لكل فرد الحق في الحياة، والحرية، وسلامة شخصه"، وهذا يشمل ممارساته وانشطته، وسلامته المادية والمعنوية والنفسية والجسدية.

الحق في العيش الكريم بين أسرة وعائلة، وبيت وأقارب، وحضن اجتماعي، وبيئة مجتمعية سليمة، ينطلق بها دون أن يكون خائفاً، أو متردداً، أو قلقاً، فيسير وحده مطمئناً، وأن تتوفر له جميع متطلبات الحياة من مأكل ومشرب وملبس، وحق للحكومة أن توفر له العمل بما تسمح به طاقته ومؤهلاته البدنية والعقلية.

ولا يجوز لأحد أن يعتدي عليه، أو يمس حياته بضرر كأن يعتقل أو يتعرض للضرب الشديد، أو يتم إعدامه، والتصرف به من غير إرادته، ويعتبر الحق في الحياة أمر مثير للجدل على مر العصور؛ لأن الإنسان الضعيف كان قديماً يستخدم كعبد وخادم، ولا حق له بالحياة، ولا رأي له، فقط الضعيف يخدم القوي، وكان يتعرض للإهانات والمذلة، والضرب العنيف، والقسوة الشديدة، ومرت الكثير من الدول بعصور الظلام، حيث كان الإنسان يباع ويشترى كسلعة رخيصة في الأسواق، مثلما فعلت أمريكا أيام العنصرية والتمييز ضد الأفارقة السود القاطنين بها، حتى ثاروا وطالبوا بالحرية والحق في الحياة، فنالو مطالبهم.

اليوم هناك جدل قائم وشديد حول حق الانسان في الحياة، فبعض المرضى الذين يدخلون في غيبوبة طويلة الأمد، ويبقوا طريحي الفراش على أجهزة التنفس الصناعي، لفترة طويلة تمتد من خمس سنوات إلى عشرين سنة، هؤلاء يتم رفع جهاز التنفس عنهم كي يموتوا ويودعوا الحياة؛ لأنهم لم يستيقظوا من الغيبوبة، وهذا الخيار يتخذه أقرباء المريض، فيحرمون المريض من الحياة.

و كثيراً ما يرتكب الفرد جرائم، دون أن يعي خطورة ما يقوم به، وقد يعاقبه القانون عليها بالإعدام، وهو القضاء على حياته، إما بالشنق، أو رمياً بالرصاص، واعتبر الإعدام منافياً للحق في الحياة، فأصبح الأمر مخالفاً لما نص عليه الإعلان العالمي لحقوق الانسان، وبعض الدول تنفذ حكم الاعدام للمجرمين الذين اعتدوا على حياة آخرين.

أما بعض الدول تعطي المجرم الحق في الدفاع عن النفس، وتوكيل محامي ليدافع عنه، وإن تعسرت القضية فبدلاً من حكم الإعدام، ينال الحكم بالسجن مدى الحياة أو الأعمال الشاقة، وينظر للحكم على أنه أخف وطأة من الإعدام.

وأصبح هناك رأي عام واعي لدى مجتمعات كثيرة، متنوعة الثقافات والديانات، ضد كل ما يهدد حياة الإنسان من حروب وأسلحة دمار شامل، فتأسست مؤسسات دولية وخاصة، ترعى هذا الحق وتدافع عنه، ومنعت منعاً تاماً من إنتاج الأسلحة النووية أو تجاربها؛ كي ينعم البشر بالسلام والأمان، دون خوف أو قلق.

الصراع المستمر

لقد بدأ الظلام يحل , وقريباً سيعم المكان بأكمله , لم أعد ارى شيئاً , بدأت فى الشعور بالإختناق .


سنين طوال يحارب النور الظلام , ولكن الظلام انتصر ! وتبدلت اسطورة ان النور لا يُقهر .
وبما ان عنوان الاسطورة تبدل , سوف يتبدل مضمونها .


  لقد اجبرتنا الظروف الى الإحتكاك ببعض والصراع المستمر مع الحياه بكل اشكالها لكى نحيا فى مجتمع قل فيه الأحياء وانتشرت فيه السياده الحيوانيه من ظلم وفساد واستبداد .
ولكنى اتساءل هل يمكن لإنسان ان يعيش فى مثل هذه البيئه الفاسدة والمجتمع عديم الأخلاق ويظل محافظا على مستواه الأخلاقى والثقافى !؟


والجواب هو نعم , لا يستطيع انسان يقظ الضمير ان يرى الظلم والفساد بعينه ولا يحاول تغيره , فالمحاوله فى التغير هى ارقى صور الأخلاق , اما من يتغاضى عن مثل هذه الأفعال فلا تؤخذ على النفس ما فعلته وندمت عليه , ولا تؤخذ بما تورطت فيه ثم استنكرته , فإن الرجوع عن الفعل ينفى عن الفعل اصالته .


ولكن من يتغاضى عن الخطأ عن عمد ودون ان يندم فهذا يحتاج الى ان يراجع نفسه , لأن الرسول صلى الله عليه و سلم اوصى امته فقال ( من رأى منكم منكراً فاليغيره بيده , فإن لم يستطع فبلسانه , فإن لم يستطع فبقلبه , وذلك اضعف الإيمان ) .


  إن المجتمع والعصر والظروف تصنع للجريمه شكلها , ولكنها لا تنشئ مجرماً من عدم , ولا تصنع انساناً صالحاً من عدم .


 إن الفساد والخطأ والظلم والإستبداد والصراع المستمر هو نتاج اُناس قل دينهم وسادت حيوانيتهم على انسانيتهم .


لماذا يسرق الناس بعضهم بعض والخيرات من حولنا والارزاق مطموره فى الأرض ؟  ولكننا قررنا ان نوقف عقولنا ونستعمل اساليب حيوانيه واخذنا كلمه " مستحيل " مبدأنا ونسينا ان لا حد بين الممكن والمستحيل سوى الجهل والقصور .


ولكنى تذكرت ان ظلم الأرض من عدل السماء , فيجب ان نبدل من احوالنا ليبدل الله من اقدارنا وان نتوب عن ذنوبنا ليتوب الله علينا .

حكم في الاخلاق

ورد لك عزيزي القارئ بعضاً من الحكم القيمة التي وردت في مكارم الأخلاق وحسنها 
كفى المرء فضلا أن تُعَدَّ معايبه
أطهر الناس أعراقاً أحسنهم أخلاقاً
إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه فكل رداء يرتديه جميل
أفضل الجود العطاء قبل الموعد
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا
اذا لم تستح فأفعل ما تشاء
إذا حضر الماء بطل التيمم
اعف عما أغضبك لما أرضاك
المرء بالأخلاق يسمو ذكره
الغنى في يد اللئيم قبيح قدر قبح الكريم في الإملاق
العفو يصلح الكريم ويفسد اللئيم
الكذب داء والصدق دواء
القدوة الحسنة خير من الوصية
الفضل ما شهدت به الأعداء
القدوة الحسنة خير من النصيحة
القناعة كنز لا يفنى
المؤمن كالنحلة تأكل طيبا وتضع طيبا
الكريم من أكرم الأحرار
النظافة من الإيمان
الكريم يظلم من فوقه واللئيم يظلم من تحته
التواضع من مصائد الشرف
الْبِشْرَ دال على الكرم
الجودة من الموجودة
التكبر على المتكبر تواضع
الحِلْمُ سيد الأخلاق
الحر تكفيه الإشارة
الصدق يحسن بالفتى والكذب يحسب من عيوبه
الشريف إذا تَقَوَّى تواضع والوضيع إذا تَقَوَّى تكبر
الوعد سحاب والإنجاز مطره
الصدق دليل التقوى
العفة جيش لايهزم
إن الله يحب معالي الأمور ويبغض سفاسفها
إنما سُمِّيتَ هانئاً لتهنأ
أولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة
بالأرض ولدتك أمك
تمام الصدق الإخبار بما تحمله العقول
تاج المروءة التواضع
حُسْنُ الخلق خير قرين
تناس مساوئ الإخوان يدم لك وُدُّهُمْ
بِشْرُ الكريم في وجهه يلوح
خير الناس للناس خيرهم لنفسه
ترك الذنب أيسر من الاعتذار
حُسْنُ الخلق يوجب المودة
حُسْنُ الخلق يذيب الخطايا كما تذيب الشمس الجليد
خير الناس من فرح للناس بالخير
كل امرئ بما يحسنه 
لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم
لا تكن حلواً فتؤكل ولا مراً فترمى
كما أن السؤال يُذِلُّ قوما كذاك يعز قوم بالعطاء
لا تشن وجه العفو بالتأنيب
لو كان الكذب ينجي فالصدق أنجى
وتأتي على قدر الكرام المكارم
هيهات تكتم في الظلام مشاعل 
وأحسن منك لم تر قط عيني وأجمل منك لم تلد النساء
هي الأخلاق تنبت كالنبات إذا سقيت بماء المكرمات
وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
وإني وإن كنت الأخير زمانه لآت بما لم تستطعه الأوائل