الخميس، 18 أغسطس 2016

📚 قصة و عبرة 📚


الخدمة

 تولى أحد ضباط الصف قيادة مجموعة من المجندين كلفت بإنشاء بعض التحصينات العسكرية في أثناء الثورة الأمريكية.

كان يصرخ و يزجر بغطرسة و تصلف .. وهو يلقى أوامره إلى الجنود الذين فى عهدته..  محاولا حملهم على رفع عارضة خشبية ثقيلة .. بينما كان الأمر يحتاج إلى مساعدة إضافية من شخص آخر.. 

و بينما الرجال يجاهدون عبثا لرفع العارضة من مكانها.. توقف عابر سبيل.. تلوح منه سيماء العظمة و الجلال.. و سأل ضابط الصف عن سبب عدم مساعدته لرجاله.. 

رفع ضابط الصف رأسه بتعال  وبكبرياء.. و نفخ صدره كأنه إمبراطور.. و أجابه : أنا عريف يا سيدي ! 

قال عابر السبيل : أعريف أنت ؟! آسف لم ألاحظ ذلك.. ثم رفع قبعته و انحنى قائلا : عفوك أيها العريف ! 

ثم خلع ذلك الغريب معطفه.. و انحنى و ساعد العسكر على رفع العارضة الثقيلة و تثبيتها.. 

و بعد إنجاز العمل.. ارتدى معطفه و قبعته.. و التفت إلى ضابط الصف و قال : أيها السيد العريف.. عندما يكون لديك عمل آخر كهذا.. ولا يكون عندك رجال يكفيك عددهم.. فأرسل خبرا إلى قائدك الأعلى أنا آتى وأساعدك مرة أخرى . 

بهت العريف و انعقد لسانه من فرط الذهول و الخوف.. فالرجل الذى كان يكلمه ما هو إلا الجنرال جورج واشنطن نفسه ! أول رئيس للولايات المتحدة.. وواحد من أعظم الرجال فى التاريخ .


🔴 أيها الأحبة .. إن الله يقيس العظمة بمقدار الخدمة.. والعظمة الحقيقية لا تتحقق بالتعالي و الترأس على الآخرين و إصدار الأوامر.. بل بالخدمة. 




🚫 يرجى عدم إزالة التوقيع عند النقل 🚫

📚📖📚📖📚📖📚📖📚



👇👇👇

https://telegram.me/qesas

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق